صفحات الموقع

سورة الماعون الآية ٣

سورة الماعون الآية ٣

وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ ﴿٣﴾

التفسير

تفسير السعدي

ولا يخص غيره على إطعام المسكين, فكيف له أن يطعمه بنفسه؟

التفسير الميسر

ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟

تفسير الجلالين

" وَلَا يَحُضّ " نَفْسه وَلَا غَيْره " عَلَى طَعَام الْمِسْكِين " أَيْ إِطْعَامه , نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وَائِل أَوْ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة

تفسير ابن كثير

يَعْنِي الْفَقِير الَّذِي لَا شَيْء لَهُ يَقُوم بِأَوَدِهِ وَكِفَايَته .

تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَلَا يَحُضّ عَلَى طَعَام الْمِسْكِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَا يَحُثّ غَيْره عَلَى إِطْعَام الْمُحْتَاج مِنْ الطَّعَام .

تفسير القرطبي

أَيْ لَا يَأْمُر بِهِ , مِنْ أَجْل بُخْله وَتَكْذِيبه بِالْجَزَاءِ . وَهُوَ مِثْل قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْحَاقَّة : " وَلَا يَحُضّ عَلَى طَعَام الْمِسْكِين " [ الْحَاقَّة : 34 ] وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَلَيْسَ الذَّمّ عَامًّا حَتَّى يَتَنَاوَل مَنْ تَرَكَهُ عَجْزًا , وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا يَبْخَلُونَ وَيَعْتَذِرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ , وَيَقُولُونَ : " أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاء اللَّه أَطْعَمَهُ " [ يس : 47 ] , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِيهِمْ , وَتَوَجَّهَ الذَّمّ إِلَيْهِمْ . فَيَكُون مَعْنَى الْكَلَام : لَا يَفْعَلُونَهُ إِنْ قَدَرُوا , وَلَا يَحُثُّونَ عَلَيْهِ إِنْ عَسِرُوا .

غريب الآية
وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ ﴿٣﴾
وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِولا يَحُضُّ غَيرَهُ عَلَى إِطْعامِ المِسْكِينِ.
الإعراب
(وَلَا)
"الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا) : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(يَحُضُّ)
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
(عَلَى)
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(طَعَامِ)
اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(الْمِسْكِينِ)
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.