وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ ﴿٣﴾
التفسير
تفسير السعدي
ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد, هو المستحق وحده للعبادة.
التفسير الميسر
ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد، هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.
تفسير الجلالين
" وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ " فِي الْحَال " مَا أَعْبُد " وَهُوَ اللَّه تَعَالَى وَحْده
تفسير ابن كثير
وَهُوَ اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ .
تفسير الطبري
{ و لَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد } الْآن
تفسير القرطبي
أَيْ وَإِنَّمَا تَعْبُدُونَ الْوَثَن الَّذِي اِتَّخَذْتُمُوهُ , وَهُوَ عِنْدكُمْ الْآن . " وَلَا أَنَا عَابِد مَا عَبَدْتُمْ " أَيْ بِالْأَمْسِ مِنْ الْآلِهَة الَّتِي رَفَضْتُمُوهَا , وَأَقْبَلْتُمْ عَلَى هَذِهِ . " وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد " فَإِنِّي أَعْبُد إِلَهِي . وَقِيلَ : إِنَّ قَوْله تَعَالَى : " لَا أَعْبُد مَا تَعْبُدُونَ . وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد " فِي الِاسْتِقْبَال .
غريب الآية
وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ ﴿٣﴾
| وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ | وما أنتُم عابِدُونَ في المسْتَقْبَلِ ما أَعْبُدُ مِنْ إلهٍٍ واحدٍ، هُوَ اللهُ رَبُّ العالمَينَ المُسْتَحِقُّ وَحْدَهُ لِلعِبادةِ.
|
|---|
| وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ | وَلَا أنتُم عابِدُونَ مُسْتَقْبلاً ما أَعْبُدُ.
|
|---|
الإعراب
(وَلَا) "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا) : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(أَنْتُمْ) ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
(عَابِدُونَ) خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
(مَا) اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
(أَعْبُدُ) فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنَا"، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.