صفحات الموقع

سورة يوسف الآية ٩٤

سورة يوسف الآية ٩٤

وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِیرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّی لَأَجِدُ رِیحَ یُوسُفَۖ لَوۡلَاۤ أَن تُفَنِّدُونِ ﴿٩٤﴾

التفسير

تفسير السعدي

" وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ " عن أرض مصر, مقبلة إلى أرض فلسطين, شم يعقوب ريح القميص فقال: " إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ " أي: تسخرون مني, وتزعمون أن هذا الكلام, صدر مني, من غير شعور, لأنه رأى منهم من التعجب من حاله, ما أوجب له هذا القول.

التفسير الميسر

ولما خرجت القافلة من أرض "مصر"، ومعهم القميص قال يعقوب لمن حضره: إني لأجد ريح يوسف لولا أن تسفهوني وتسخروا مني، وتزعموا أن هذا الكلام صدر مني من غير شعور.

تفسير الجلالين

"وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير" خَرَجَتْ مِنْ عَرِيش مِصْر "قَالَ أَبُوهُمْ" لِمَنْ حَضَرَ مِنْ بَنِيهِ وَأَوْلَادهمْ "إنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف" أَوْصَلْته إلَيْهِ الصِّبَا بِإِذْنِهِ تَعَالَى مِنْ مَسِير ثَلَاثَة أَيَّام أَوْ ثَمَانِيَة أَوْ أَكْثَر "لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ" تُسَفِّهُونِ لَصَدَّقْتُمُونِي

تفسير ابن كثير

أَيْ خَرَجَتْ مِنْ مِصْر " قَالَ أَبُوهُمْ" يَعْنِي يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام لِمَنْ بَقِيَ عِنْده مِنْ بَنِيهِ" إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ " تَنْسُبُونِي إِلَى الْفَنَد وَالْكِبَر قَالَ عَبْد الرَّزَّاق أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيل عَنْ أَبِي سِنَان عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ سَمِعْت اِبْن عَبَّاس يَقُول : وَلَمَّا فَصَلَتْ الْعِير قَالَ لَمَّا خَرَجَتْ الْعِير هَاجَتْ رِيح فَجَاءَتْ يَعْقُوب بِرِيحِ قَمِيص يُوسُف فَقَالَ" إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ " قَالَ فَوَجَدَ رِيحه مِنْ مَسِيرَة ثَمَانِيَة أَيَّام وَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَشُعْبَة وَغَيْرهمَا عَنْ اِبْن سِنَان بِهِ وَقَالَ الْحَسَن وَابْن جُرَيْج كَانَ بَيْنهمَا ثَمَانُونَ فَرْسَخًا وَكَانَ بَيْنه وَبَيْنه مُنْذُ اِفْتَرَقَا ثَمَانُونَ سَنَة وَقَوْله " لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ" قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَعَطَاء وَقَتَادَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر تُسَفِّهُونِ وَقَالَ مُجَاهِد أَيْضًا وَالْحَسَن تُهَرِّمُونِ .

تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَمَّا فَصَلَتْ عِير بَنِي يَعْقُوب مِنْ عِنْد يُوسُف مُتَوَجِّهَةً إِلَى يَعْقُوب , قَالَ أَبُوهُمْ يَعْقُوب : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ } ذُكِرَ أَنَّ الرِّيح اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا فِي أَنْ تَأْتِيَ يَعْقُوبَ بِرِيحِ يُوسُفَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ الْبَشِيرُ , فَأَذِنَ لَهَا , فَأَتَتْهُ بِهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15109 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : ثني أَبُو شُرَيْح , عَنْ أَبِي أَيُّوب الْهَوْزَنِيّ , حَدَّثَهُ , قَالَ : اسْتَأْذَنَتِ الرِّيح أَنْ تَأْتِيَ يَعْقُوبَ بِرِيحِ يُوسُف حِين بَعَثَ بِالْقَمِيصِ إِلَى أَبِيهِ قَبْل أَنْ يَأْتِيَهُ الْبَشِير , فَفَعَلَ , قَالَ يَعْقُوب : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } 15110 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيح يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : هَاجَتْ رِيحٌ , فَجَاءَتْ بِرِيحِ يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ , فَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير } قَالَ : هَاجَتْ رِيح , فَجَاءَتْ بِرِيحِ قَمِيص يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , عَنْ ضِرَار , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : سَمِعْت ابْن عَبَّاس يَقُول : وَجَدَ يَعْقُوب رِيح يُوسُف , وَهُوَ مِنْهُ عَلَى مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع وَالْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَا : ثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : كُنْت إِلَى جَنْب ابْن عَبَّاس , فَسُئِلَ : مِنْ كَمْ وَجَدَ يَعْقُوب رِيح الْقَمِيص ؟ قَالَ : مِنْ مَسِيرَة سَبْع لَيَالٍ أَوْ ثَمَان لَيَالٍ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : قَالَ لِي أَصْحَابِي : إِنَّك تَأْتِي ابْن عَبَّاس , فَسَلْهُ لَنَا , قَالَ : فَقُلْت : مَا أَسْأَلهُ عَنْ شَيْء , وَلَكِنْ اجْلِسْ خَلْفَ السَّرِير فَيَأْتِيهِ الْكُوفِيُّونَ فَيَسْأَلُونَ عَنْ حَاجَتهمْ وَحَاجَتِي , فَسَمِعْته يَقُول : وَجَدَ يَعْقُوب رِيح قَمِيص يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ , قَالَ ابْن أَبِي الْهُذَيْل : فَقُلْت : ذَاكَ كَمَكَانِ الْبَصْرَة مِنَ الْكُوفَة - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَلِيّ بْن عَاصِم , عَنْ ضِرَار بْن مُرَّة , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : سَمِعْت ابْن عَبَّاس يَقُول : وَجَدَ يَعْقُوب رِيح قَمِيص يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ . قَالَ : فَقُلْت فِي نَفْسِي : هَذَا كَمَكَانِ الْبَصْرَة مِنَ الْكُوفَة - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف } قَالَ : وَجَدَ رِيح قَمِيص يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ . قَالَ : قُلْت لَهُ : ذَاكَ كَمَا بَيْن الْبَصْرَة إِلَى الْكُوفَة . وَاللَّفْظ لِحَدِيثِ أَبِي كُرَيْب - حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَاصِم وَعَلِيّ , قَالَا : أَخْبَرَنَا شُعْبَة , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سِنَان , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف } قَالَ : وَجَدَ رِيحه مِنْ مَسِيرَة مَا بَيْن الْبَصْرَة إِلَى الْكُوفَة - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا آدَم الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثنا شُعْبَة , قَالَ : ثنا أَبُو سِنَان , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل يُحَدِّث عَنِ ابْن عَبَّاس , مِثْله . - قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : كُنَّا عِنْد ابْن عَبَّاس فَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف } قَالَ : وَجَدَ رِيح قَمِيصه مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : سَمِعْت ابْن عَبَّاس يَقُول : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير } قَالَ : لَمَّا خَرَجَتْ الْعِير هَاجَتْ رِيح فَجَاءَتْ يَعْقُوب بِرِيحِ قَمِيص يُوسُف , فَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : فَوَجَدَ رِيحه مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ 15111 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُمَا يَوْمَئِذٍ ثَمَانُونَ فَرْسَخًا , يُوسُف بِأَرْضِ مِصْر وَيَعْقُوب بِأَرْضِ كَنْعَان , وَقَدْ أَتَى لِذَلِكَ زَمَان طَوِيل 15112 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , قَوْله : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف } قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ بَيْنهمْ يَوْمئِذٍ ثَمَانُونَ فَرْسَخًا , وَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيح يُوسُف } وَكَانَ قَدْ فَارَقَهُ قَبْل ذَلِكَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَة - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيح يُوسُف } قَالَ : وَجَدَ رِيح الْقَمِيص مِنْ مَسِيرَة ثَمَانِيَة أَيَّام - قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير } قَالَ : فَلَمَّا خَرَجَتِ الْعِير هَبَّتْ رِيح , فَذَهَبَتْ بِرِيحِ قَمِيص يُوسُف إِلَى يَعْقُوب , فَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيح يُوسُف } قَالَ : وَوَجَدَ رِيح قَمِيصه مِنْ مَسِيرَة ثَمَانِيَة أَيَّام 15113 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق قَالَ : لَمَّا فَصَلَتِ الْعِير مِنْ مِصْر اسْتَرْوَحَ يَعْقُوب رِيح يُوسُف , فَقَالَ لِمَنْ عِنْده مِنْ وَلَده : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } وَأَمَّا قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } فَإِنَّهُ يَعْنِي : لَوْلَا أَنْ تُعَنِّفُونِي , وَتُعَجِّزُونِي , وَتَلُومُونِي , وَتُكَذِّبُونِي ; وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : يَا صَاحِبِيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أَمْرِي بِمَرْدُودِ وَيُقَال : أَفْنَدَ فُلَانًا الدَّهْرُ , وَذَلِكَ إِذَا أَفْسَدَهُ ; وَمِنْهُ قَوْل ابْن مُقْبِل : دَعْ الدَّهْرَ يَفْعَلُ مَا أَرَادَ فَإِنَّهُ إِذَا كُلِّفَ الْإِفْنَادَ بِالنَّاسِ أَفْنَدَا وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَاهُ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِي . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15114 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن عُيَيْنَة , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , مِثْله . 15115 - وَبِهِ قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُسَفِّهُونِ 15116 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى وَعَلِيّ بْن دَاوُدَ , قَالَا : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : تُجَهِّلُونِ - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَا جَمِيعًا : ثنا سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ 15117 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , وَسَالِم عَنْ سَعِيد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ أَحَدهمَا : تُسَفِّهُونِ , وَقَالَ الْآخَر : تُكَذِّبُونِ 15118 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي سُلَيْمَان , عَنْ عَطَاء : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِ , لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن هَارُون , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ عَطَاء , قَالَ : تُسَفِّهُونِ 15119 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : سَمِعْت ابْن عَبَّاس يَقُول : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : تُسَفِّهُونِ 15120 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : ذَهَبَ عَقْله - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : قَدْ ذَهَبَ عَقْله - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ } قَالَ : قَدْ ذَهَبَ عَقْله - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَقُولُوا : ذَهَبَ عَقْلك 15121 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : لَوْلَا أَنْ تُضَعِّفُونِي 15122 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ عَقْل ذَلِكَ الْمُفَنَّد , يَقُولُونَ لَا يَعْقِل وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15123 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا سُوَيْد بْن عَمْرو الْكَلْبِيّ , عَنْ شَرِيك , عَنْ سَالِم : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُكَذِّبُونِ 15124 - قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ , قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُهَرِّمُونِ وَتُكَذِّبُونِ 15125 - قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن بَكْر , عَنْ ابْن جُرَيْج , قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : تُكَذِّبُونِ 15126 - قَالَ : ثنا عَبْدَة وَأَبُو خَالِد , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِ - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } تُكَذِّبُونِ 15127 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ عَطَاء , فِي قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُسَفِّهُونِ أَوْ تُكَذِّبُونِ 15128 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : تُكَذِّبُونِ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ تُهَرِّمُونِ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15129 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُهَرِّمُونِ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 15130 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : تُهَرِّمُونِ - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَشْهَب , عَنْ الْحَسَن : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُهَرِّمُونِ - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ أَبِي الْأَشْهَب وَغَيْره , عَنِ الْحَسَن , مِثْله . وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ أَصْل التَّفْنِيد : الْإِفْسَاد . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَالضَّعْف وَالْهَرَم وَالْكَذِب وَذَهَاب الْعَقْل وَكُلّ مَعَانِي الْإِفْسَاد تَدْخُل فِي التَّفْنِيد ; لِأَنَّ أَصْل ذَلِكَ كُلّه الْفَسَاد , وَالْفَسَاد فِي الْجِسْم : الْهَرَم وَذَهَاب الْعَقْل وَالضَّعْف , وَفِي الْفِعْل الْكَذِب وَاللَّوْم بِالْبَاطِلِ , وَلِذَلِكَ قَالَ جَرِير بْن عَطِيَّة : يَا عَاذِلِيَّ دَعَا الْمَلَام وَأَقْصِرَا طَالَ الْهَوَى وَأَطَلْتُمَا التَّفْنِيدَا يَعْنِي الْمَلَامَة , فَقَدْ تَبَيَّنَ إِذْ كَانَ الْأَمْر عَلَى مَا وَصَفْنَا أَنَّ الْأَقْوَال الَّتِي قَالَهَا مَنْ ذَكَرْنَا قَوْله فِي قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } عَلَى اخْتِلَاف عِبَارَاتهمْ عَنْ تَأْوِيله , مُتَقَارِبَة الْمَعَانِي , مُحْتَمَل جَمِيعهَا ظَاهِر التَّنْزِيل , إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي الْآيَة دَلِيل عَلَى أَنَّهُ مَعْنِيٌّ بِهِ بَعْض ذَلِكَ دُون بَعْض .

تفسير القرطبي

أَيْ خَرَجَتْ مُنْطَلِقَة مِنْ مِصْر إِلَى الشَّام , يُقَال : فَصَلَ فُصُولًا , وَفَصَلْته فَصْلًا , فَهُوَ لَازِم وَمُتَعَدٍّ . أَيْ قَالَ لِمَنْ حَضَرَ مِنْ قَرَابَته مِمَّنْ لَمْ يَخْرُج إِلَى مِصْر وَهُمْ وَلَد وَلَده وَقَدْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون خَرَجَ بَعْض بَنِيهِ , فَقَالَ لِمَنْ بَقِيَ : " إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ " . قَالَ اِبْن عَبَّاس : هَاجَتْ رِيح فَحَمَلَتْ رِيح قَمِيص يُوسُف إِلَيْهِ , وَبَيْنهمَا مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ . وَقَالَ الْحَسَن : مَسِيرَة عَشْر لَيَالٍ ; وَعَنْهُ أَيْضًا مَسِيرَة شَهْر . وَقَالَ مَالِك بْن أَنَس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : إِنَّمَا أَوْصَلَ رِيحه مَنْ أَوْصَلَ عَرْش بِلْقِيس قَبْل أَنْ يَرْتَدّ إِلَى سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام طَرْفه . وَقَالَ مُجَاهِد : هَبَّتْ رِيح فَصَفَقَتْ الْقَمِيص فَرَاحَتْ رَوَائِح الْجَنَّة فِي الدُّنْيَا وَاتَّصَلَتْ بِيَعْقُوب , فَوَجَدَ رِيح الْجَنَّة فَعَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِنْ رِيح الْجَنَّة إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ الْقَمِيص , فَعِنْد ذَلِكَ قَالَ : " إِنِّي لَأَجِد " أَيْ أَشُمّ ; فَهُوَ وُجُود بِحَاسَّةِ الشَّمّ . قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ ; وَمِنْهُ قَوْل النَّابِغَة : إِلَّا سُلَيْمَان إِذْ قَالَ الْمَلِيك لَهُ قُمْ فِي الْبَرِيَّة فَاحْدُدْهَا عَنْ الْفَنَد أَيْ عَنْ السَّفَه . وَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر وَالضَّحَّاك : لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِ . وَالْفَنَد الْكَذِب . وَقَدْ أَفْنَدَ إِفْنَادًا كَذَبَ ; وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أَمْرِي بِمَرْدُودِ وَقَالَ اِبْن الْأَعْرَابِيّ : " لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ " لَوْلَا أَنْ تُضَعِّفُوا رَأْيِي ; وَقَالَهُ اِبْن إِسْحَاق . وَالْفَنَد ضَعْف الرَّأْي مِنْ كِبَر . وَقَوْل رَابِع : تُضَلِّلُونَ , قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَة . وَقَالَ الْأَخْفَش : تَلُومُونِي ; وَالتَّفْنِيد اللَّوْم وَتَضْعِيف الرَّأْي . وَقَالَ الْحَسَن وَقَتَادَة وَمُجَاهِد أَيْضًا : تُهَرِّمُونَ ; وَكُلّه مُتَقَارِب الْمَعْنَى , وَهُوَ رَاجِع إِلَى التَّعْجِيز وَتَضْعِيف الرَّأْي ; يُقَال : فَنَّدَهُ تَفْنِيدًا إِذَا أَعْجَزَهُ , كَمَا قَالَ : أَهْلَكَنِي بِاللَّوْمِ وَالتَّفْنِيد وَيُقَال : أَفْنَدَ إِذَا تَكَلَّمَ بِالْخَطَأِ ; وَالْفَنَد الْخَطَأ فِي الْكَلَام وَالرَّأْي , كَمَا قَالَ النَّابِغَة : فَاحْدُدْهَا عَنْ الْفَنَد أَيْ اِمْنَعْهَا عَنْ الْفَسَاد فِي الْعَقْل , وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ : اللَّوْم تَفْنِيد ; قَالَ الشَّاعِر : يَا عَاذِلَيَّ دَعَا الْمَلَام وَأَقْصِرَا طَالَ الْهَوَى وَأَطَلْتُمَا التَّفْنِيدَا وَيُقَال : أَفْنَدَ فُلَانًا الدَّهْرُ إِذَا أَفْسَدَهُ ; وَمِنْهُ قَوْل اِبْن مُقْبِل : دَعْ الدَّهْر يَفْعَل مَا أَرَادَ فَإِنَّهُ إِذَا كُلِّفَ الْإِفْنَادَ بِالنَّاسِ أَفْنَدَا

غريب الآية
وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِیرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّی لَأَجِدُ رِیحَ یُوسُفَۖ لَوۡلَاۤ أَن تُفَنِّدُونِ ﴿٩٤﴾
ٱلۡعِیرُالقافلةُ المحمَّلةُ بالطَّعام.
فَصَلَتِ ٱلۡعِیرُخرجَتِ القافلةُ من مصرَ قاصدةً الشَّامَ.
لَأَجِدُ رِیحَ یُوسُفَۖلَأَشُمُّ رائحتَه.
تُفَنِّدُونِتَسْخَرُوا مني وتنسِبُوني إلى العَجْزِ، وضَعْفِ الرأيِ، أو تُكَذِّبوني.
الإعراب
(وَلَمَّا)
"الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَمَّا) : ظَرْفُ زَمَانٍ شَرْطِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ.
(فَصَلَتِ)
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
(الْعِيرُ)
فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
(قَالَ)
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ جَوَابُ الشَّرْطِ.
(أَبُوهُمْ)
فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ جَوَابُ الشَّرْطِ.
(إِنِّي)
(إِنَّ) : حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِاشْتِغَالِ الْمَحَلِّ بِحَرَكَةِ الْمُنَاسَبَةِ لِلْيَاءِ، وَ"يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ (إِنَّ) :.
(لَأَجِدُ)
"اللَّامُ" الْمُزَحْلَقَةُ حَرْفُ تَوْكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَجِدُ) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنَا"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (إِنَّ) :.
(رِيحَ)
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(يُوسُفَ)
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنَ الصَّرْفِ.
(لَوْلَا)
حَرْفُ شَرْطٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(أَنْ)
حَرْفُ نَصْبٍ وَمَصْدَرِيَّةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(تُفَنِّدُونِ)
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ حَذْفُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ"النُّونُ" لِلْوِقَايَةِ، وَ"يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ" الْمَحْذُوفَةُ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.