صفحات الموقع

سورة الشعراء الآية ١٦٥

سورة الشعراء الآية ١٦٥

أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ﴿١٦٥﴾

التفسير

التفسير الميسر

أتنكحون الذكور مِن بني آدم، وتتركون ما خلق الله لاستمتاعكم وتناسلكم مِن أزواجكم؟ بل أنتم قوم - بهذه المعصية- متجاوزون ما أباحه الله لكم من الحلال إلى الحرام.

تفسير الجلالين

"الْعَالَمِينَ" النَّاس

تفسير ابن كثير

لَمَّا نَهَاهُمْ نَبِيّ اللَّه عَنْ اِرْتِكَاب الْفَوَاحِش وَغَشَيَانهمْ الذُّكُور وَأَرْشَدَهُمْ إِلَى إِتْيَان نِسَائِهِمْ اللَّاتِي خَلَقَهُنَّ اللَّه لَهُمْ مَا كَانَ جَوَابهمْ لَهُ .

تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَان مِنْ الْعَالَمِينَ } يَعْنِي بِقَوْلِهِ : { أَتَأْتُونَ الذُّكْرَان مِنْ الْعَالَمِينَ } : أَتَنْكِحُونَ الذُّكْرَان مِنْ بَنِي آدَم فِي أَدْبَارهمْ.

تفسير القرطبي

كَانُوا يَنْكِحُونَهُمْ فِي أَدْبَارهمْ وَكَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِالْغُرَبَاءِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ " فِي الْأَعْرَاف " .

غريب الآية
أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ﴿١٦٥﴾
أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَأَتَنْكِحُونَ الرِّجالَ؟
الإعراب
(أَتَأْتُونَ)
"الْهَمْزَةُ" حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(تَأْتُونَ) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
(الذُّكْرَانَ)
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(مِنَ)
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
(الْعَالَمِينَ)
اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِجَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ مِنَ (الذُّكْرَانَ) :.