Your browser does not support the audio element.
ذَ ٰلِكَ عَـٰلِمُ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ ﴿٦﴾
التفسير
تفسير السعدي ذلك الخالق المدبر لشؤون العالمين, عالم بكل ما يغيب عن الأبصار, مما تكنه الصدور وتخفيه النفوس, وعالم بما شاهدته الأبصار, وهو القوي الظاهر الذي لا يغالب, الرحيم بعباده المؤمنين.
التفسير الميسر ذلك الخالق المدبِّر لشؤون العالمين، عالم بكل ما يغيب عن الأبصار، مما تُكِنُّه الصدور وتخفيه النفوس، وعالم بما شاهدته الأبصار، وهو القويُّ الظاهر الذي لا يغالَب، الرحيم بعباده المؤمنين.
تفسير الجلالين "ذَلِكَ" الْخَالِق الْمُدَبِّر "عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة" أَيْ مَا غَابَ عَنْ الْخَلْق وَمَا حَضَرَ "الْعَزِيز" الْمَنِيع فِي مُلْكه "الرَّحِيم" بِأَهْلِ طَاعَته
تفسير ابن كثير " ذَلِكَ عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة " أَيْ الْمُدَبِّر لِهَذِهِ الْأُمُور الَّذِي هُوَ شَهِيد عَلَى أَعْمَال عِبَاده يَرْفَع إِلَيْهِ جَلِيلهَا وَحَقِيرهَا وَصَغِيرهَا وَكَبِيرهَا هُوَ الْعَزِيز الَّذِي قَدْ عَزَّ كُلّ شَيْء فَقَهَرَهُ وَغَلَبَهُ وَدَانَتْ لَهُ الْعِبَاد وَالرِّقَاب الرَّحِيم بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ فَهُوَ عَزِيز فِي رَحْمَته رَحِيم فِي عِزَّته وَهَذَا هُوَ الْكَمَال الْعِزَّة مَعَ الرَّحْمَة وَالرَّحْمَة مَعَ الْعِزَّة فَهُوَ رَحِيم بِلَا ذُلّ .
تفسير الطبري الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ذَلِكَ عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة الْعَزِيز الرَّحِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : هَذَا الَّذِي يَفْعَل مَا وَصَفْت لَكُمْ فِي هَذِهِ الْآيَات , هُوَ عَالِم الْغَيْب , يَعْنِي عَالِم مَا يَغِيب عَنْ أَبْصَاركُمْ أَيّهَا النَّاس , فَلَا تُبْصِرُونَهُ مِمَّا تُكِنّهُ الصُّدُور , وَتُخْفِيه النُّفُوس , وَمَا لَمْ يَكُنْ بَعْد مِمَّا هُوَ كَائِن , { وَالشَّهَادَة } : يَعْنِي مَا شَاهَدَتْهُ الْأَبْصَار فَأَبْصَرَتْهُ وَعَايَنَتْهُ وَمَا هُوَ مَوْجُود { الْعَزِيز } يَقُول : الشَّدِيد فِي انْتِقَامه مِمَّنْ كَفَرَ بِهِ وَأَشْرَكَ مَعَهُ غَيْره , وَكَذَّبَ رُسُلَهُ { الرَّحِيم } بِمَنْ تَابَ مِنْ ضَلَالَته , وَرَجَعَ إِلَى الْإِيمَان بِهِ وَبِرَسُولِهِ , وَالْعَمَل بِطَاعَتِهِ , أَنْ يُعَذِّبَهُ بَعْد التَّوْبَة .
تفسير القرطبي أَيْ عَلِمَ مَا غَابَ عَنْ الْخَلْق وَمَا حَضَرَهُمْ . و " ذَلِكَ " بِمَعْنَى أَنَا . حَسْبَمَا تَقَدَّمَ بَيَانه فِي أَوَّل الْبَقَرَة . وَفِي الْكَلَام مَعْنَى التَّهْدِيد وَالْوَعِيد ; أَيْ أَخْلِصُوا أَفْعَالكُمْ وَأَقْوَالكُمْ فَإِنِّي أُجَازِي عَلَيْهَا .
غريب الآية
ذَ ٰلِكَ عَـٰلِمُ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ ﴿٦﴾
الإعراب
(ذَلِكَ) اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
(عَالِمُ) خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
(الْغَيْبِ) مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(وَالشَّهَادَةِ) "الْوَاوُ " حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الشَّهَادَةِ ) : مَعْطُوفٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(الْعَزِيزُ) خَبَرٌ ثَانٍ لِلْمُبْتَدَإِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
(الرَّحِيمُ) خَبَرٌ ثَالِثٌ لِلْمُبْتَدَإِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest LinkedIn Buffer Tumblr Reddit Mix Evernote Pocket Wordpress