أَنتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُونَ ﴿٦٨﴾
التفسير
تفسير السعدي
أنتم عنه غافلون منصرفون, لا تعملون به.
التفسير الميسر
قل -أيها الرسول- لقومك: إن هذا القرآن خبر عظيم النفع. أنتم عنه غافلون منصرفون، لا تعملون به.
تفسير الجلالين
"أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ" أَيْ مُعْرِضُونَ عَنْ الْقُرْآن الَّذِي أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ وَجِئْتُكُمْ فِيهِ بِمَا لَا يُعْلَم إلَّا بِوَحْيٍ
تفسير ابن كثير
أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ " أَيْ غَافِلُونَ قَالَ مُجَاهِد وَشُرَيْح الْقَاضِي وَالسُّدِّيّ فِي قَوْله عَزَّ وَجَلَّ " قُلْ هُوَ نَبَأ " عَظِيم يَعْنِي الْقُرْآن.
تفسير الطبري
وَقَوْله : { أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ } يَقُول : أَنْتُمْ عَنْهُ مُنْصَرِفُونَ لَا تَعْمَلُونَ بِهِ , وَلَا تُصَدِّقُونَ بِمَا فِيهِ مِنْ حِجَج اللَّه وَآيَاته.
غريب الآية
أَنتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُونَ ﴿٦٨﴾
الإعراب
(أَنْتُمْ) ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
(عَنْهُ) (عَنْ) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ مُتَعَلِّقٌ بِـ(مُعْرِضُونَ) :.
(مُعْرِضُونَ) خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.