Your browser does not support the audio element.
أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَاۤءَهُمۡ رَسُولࣱ مُّبِینࣱ ﴿١٣﴾
التفسير
تفسير السعدي كيف يكون لهم التذكر بالاتعاظ بعد نزول العذاب بهم, وقد جامعهم رسول مبين, وهو محمد عليه الصلاة والسلام,
التفسير الميسر كيف يكون لهم التذكر والاتعاظ بعد نزول العذاب بهم، وقد جاءهم رسول مبين، وهو محمد عليه الصلاة والسلام، ثم أعرضوا عنه وقالوا: علَّمه بشر أو الكهنة أو الشياطين، هو مجنون وليس برسول؟
تفسير الجلالين "أَنَّى لَهُمْ الذِّكْرَى" أَيْ لَا يَنْفَعهُمْ الْإِيمَان عِنْد نُزُول الْعَذَاب "وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُول مُبِين" بَيِّن الرِّسَالَة
تفسير ابن كثير قَالَ جَلَّ وَعَلَا هَهُنَا " أَنَّى لَهُمْ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُول مُبِين " يَقُول كَيْف لَهُمْ بِالتَّذَكُّرِ وَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رَسُولًا بَيَّنَ الرِّسَالَة وَالنِّذَارَة .
تفسير الطبري الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُول مُبِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مِنْ أَيّ وَجْه لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ التَّذَكُّر مِنْ بَعْد نُزُول الْبَلَاء بِهِمْ , وَقَدْ تَوَلَّوْا عَنْ رَسُولنَا حِين جَاءَهُمْ مُدْبِرِينَ عَنْهُ , لَا يَتَذَكَّرُونَ بِمَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ مِنْ كِتَابنَا , وَلَا يَتَّعِظُونَ بِمَا يَعِظهُمْ بِهِ مِنْ حُجَجنَا , وَيَقُولُونَ : إِنَّمَا هُوَ مَجْنُون عُلِّمَ هَذَا الْكَلَام . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل قَوْله : { أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24028 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى } يَقُول : كَيْفَ لَهُمْ . 24029 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى } بَعْد وُقُوع هَذَا الْبَلَاء . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا أَيْضًا فِي قَوْله : { ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّم مَجْنُون } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24030 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّم مَجْنُون } قَالَ : تَوَلَّوْا عَنْ مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام , وَقَالُوا : مُعَلَّم مَجْنُون .
تفسير القرطبي أَيْ مِنْ أَيْنَ يَكُون لَهُمْ التَّذَكُّر وَالِاتِّعَاظ عِنْد حُلُول الْعَذَاب .
يُبَيِّن لَهُمْ الْحَقّ , وَالذِّكْرَى وَالذِّكْر وَاحِد ; قَالَهُ الْبُخَارِيّ .
غريب الآية
أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَاۤءَهُمۡ رَسُولࣱ مُّبِینࣱ ﴿١٣﴾
أَنَّىٰ كَيفَ.
ٱلذِّكۡرَىٰ التَّذَكُّرُ والاتِّعاظُ.
الإعراب
(أَنَّى) اسْمُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ.
(لَهُمُ) "اللَّامُ " حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
(الذِّكْرَى) مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ.
(وَقَدْ) "الْوَاوُ " حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(قَدْ ) : حَرْفُ تَحْقِيقٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(جَاءَهُمْ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
(رَسُولٌ) فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.
(مُبِينٌ) نَعْتٌ لِـ(رَسُولٌ ) : مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest LinkedIn Buffer Tumblr Reddit Mix Evernote Pocket Wordpress