Your browser does not support the audio element.
وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَاۤءَكَ مِن نَّبَإِی۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ﴿٣٤﴾
التفسير
تفسير السعدي " وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا " .
فاصبر كما صبروا, تظفر كما ظفروا.
" وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ " ما به يثبت فؤادك, ويطمئن به قلبك.
التفسير الميسر ولقد كذَّب الكفارُ رسلا من قبلك أرسلهم الله تعالى إلى أممهم وأوذوا في سبيله، فصبروا على ذلك ومضوا في دعوتهم وجهادهم حتى أتاهم نصر الله. ولا مبدل لكلمات الله، وهي ما أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مِن وعده إياه بالنصر على مَن عاداه. ولقد جاءك -أيها الرسول- مِن خبر مَن كان قبلك من الرسل، وما تحقق لهم من نصر الله، وما جرى على مكذبيهم من نقمة الله منهم وغضبه عليهم، فلك فيمن تقدم من الرسل أسوة وقدوة. وفي هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم.
تفسير الجلالين "وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلك" فِيهِ تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرنَا" بِإِهْلَاكِ قَوْمهمْ فَاصْبِرْ حَتَّى يَأْتِيك النَّصْر بِإِهْلَاكِ قَوْمك "وَلَا مُبَدِّل لِكَلِمَاتِ اللَّه" مَوَاعِيده . "وَلَقَدْ جَاءَك مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ" مَا يَسْكُن بِهِ قَلْبك
تفسير ابن كثير وَقَوْله " وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلك فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرنَا " هَذِهِ تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَعْزِيَة لَهُ فِيمَنْ كَذَّبَهُ مِنْ قَوْمه وَأَمْر لَهُ بِالصَّبْرِ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْم مِنْ الرُّسُل وَوَعْد لَهُ بِالنَّصْرِ كَمَا نُصِرُوا وَبِالظَّفَرِ حَتَّى كَانَتْ لَهُمْ الْعَاقِبَة بَعْدَمَا نَالَهُمْ مِنْ التَّكْذِيب مِنْ قَوْمهمْ وَالْأَذَى الْبَلِيغ ثُمَّ جَاءَهُمْ النَّصْر فِي الدُّنْيَا كَمَا لَهُمْ النَّصْر فِي الْآخِرَة وَلِهَذَا قَالَ " وَلَا مُبَدِّل لِكَلِمَاتِ اللَّه " أَيْ الَّتِي كَتَبَهَا بِالنَّصْرِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا قَالَ " وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ " وَقَالَ تَعَالَى " كَتَبَ اللَّه لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّه قَوِيّ عَزِيز " وَقَوْله " وَلَقَدْ جَاءَك مِنْ نَبَأ الْمُرْسَلِينَ " أَيْ مِنْ خَبَرهمْ كَيْفَ نُصِرُوا وَأُيِّدُوا عَلَى مَنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمهمْ فَلَك فِيهِمْ أُسْوَة وَبِهِمْ قُدْوَة .
تفسير الطبري الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلِك فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّه وَلَقَدْ جَاءَك مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ } . وَهَذَا تَسْلِيَة مِنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَتَعْزِيَة لَهُ عَمَّا نَالَهُ مِنْ الْمُسَاءَة بِتَكْذِيبِ قَوْمه إِيَّاهُ عَلَى مَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ الْحَقّ مِنْ عِنْد اللَّه . يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنْ يُكَذِّبْك يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قَوْمِكَ , فَيَجْحَدُوا نُبُوَّتَكَ , وَيُنْكِرُوا آيَات اللَّه أَنَّهَا مِنْ عِنْده , فَلَا يُحْزِنك ذَلِكَ , وَاصْبِرْ عَلَى تَكْذِيبهمْ إِيَّاكَ وَمَا تَلْقَى مِنْهُمْ مِنْ الْمَكْرُوه فِي ذَات اللَّه , حَتَّى يَأْتِيَ نَصْر اللَّه , فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلِك أَرْسَلْتهمْ إِلَى أُمَمِهِمْ فَنَالُوهُمْ بِمَكْرُوهٍ , فَصَبَرُوا عَلَى تَكْذِيبِ قَوْمِهِمْ إِيَّاهُمْ وَلَمْ يُثْنِهِمْ ذَلِكَ مِنْ الْمُضِيِّ لِأَمْرِ اللَّه الَّذِي أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ دُعَاء قَوْمِهِمْ إِلَيْهِ , حَتَّى حَكَمَ اللَّه بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُمْ { وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّه } وَلَا مُغَيِّر لِكَلِمَاتِ اللَّه . وَكَلِمَاته تَعَالَى : مَا أَنْزَلَ اللَّه إِلَى نَبِيّه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَعْدِهِ إِيَّاهُ النَّصْر عَلَى مَنْ خَالَفَهُ وَضَادَّهُ , وَالظَّفَر عَلَى مَنْ تَوَلَّى عَنْهُ وَأَدْبَرَ . { وَلَقَدْ جَاءَك مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ } يَقُول : وَلَقَدْ جَاءَك يَا مُحَمَّد مِنْ خَبَر مَنْ كَانَ قَبْلك مِنْ الرُّسُل وَخَبَر أُمَمهمْ , وَمَا صَنَعْت بِهِمْ حِين جَحَدُوا آيَاتِي وَتَمَادَوْا فِي غَيّهمْ وَضَلَالهمْ أَنْبَاء . وَتَرَكَ ذِكْر " أَنْبَاء " لِدَلَالَةِ " مِنْ " عَلَيْهَا , يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَانْتَظِرْ أَنْتَ أَيْضًا مِنْ النُّصْرَة وَالظَّفَر مِثْل الَّذِي كَانَ مِنِّي كَانَ قَبْلك مِنْ الرُّسُل , إِذْ كَذَّبَهُمْ قَوْمك , وَاقْتَدِ بِهِمْ فِي صَبْرهمْ عَلَى مَا لَقَوْا مِنْ قَوْمهمْ . وَبِنَحْوِ ذَلِكَ تَأَوَّلَ مَنْ تَأَوَّلَ هَذِهِ الْآيَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10279 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن زُرَيْع , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلِك فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا } يُعَزِّي نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا تَسْمَعُونَ , وَيُخْبِرهُ أَنَّ الرُّسُل قَدْ كُذِّبَتْ قَبْله فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا حَتَّى حَكَمَ اللَّه وَهُوَ خَيْر الْحَاكِمِينَ . 10280 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو زُهَيْر , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك : { وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلك } قَالَ : يُعَزِّي نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 10281 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جَرِير : { وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلك } . . . الْآيَة , قَالَ : يُعَزِّي نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
تفسير القرطبي أَيْ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرُوا .
أَيْ عَوْننَا , أَيْ فَسَيَأْتِيك مَا وُعِدْت بِهِ .
مُبِين لِذَلِكَ النَّصْر ; أَيْ مَا وَعَدَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فَلَا يَقْدِر أَحَد أَنْ يَدْفَعهُ ; لَا نَاقِض لِحُكْمِهِ , وَلَا خُلْف لِوَعْدِهِ ; و " لِكُلِّ أَجَل كِتَاب " [ الرَّعْد : 38 ] , " إِنَّا لَنَنْصُر رُسُلنَا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا " [ غَافِر : 51 ] " وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ . إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنْصُورُونَ . وَإِنَّ جُنْدنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ " [ الصَّافَّات : 171 - 172 - 173 ] , " كَتَبَ اللَّه لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي " [ الْمُجَادَلَة : 21 ] .
فَاعِل ( جَاءَك ) مُضْمَر ; الْمَعْنَى : جَاءَك مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ نَبَأ .
غريب الآية
وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَاۤءَكَ مِن نَّبَإِی۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ﴿٣٤﴾
لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ لِآياتِه التي وَعَدَ فيها النبيَّ ﷺ بالنصرِ.
الإعراب
(وَلَقَدْ) "الْوَاوُ " حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"اللَّامُ " حَرْفُ جَوَابٍ لِلْقَسَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(قَدْ ) : حَرْفُ تَحْقِيقٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(كُذِّبَتْ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"التَّاءُ " حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(رُسُلٌ) نَائِبُ فَاعِلٍ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
(مِنْ) حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(قَبْلِكَ) اسْمٌ ظَرْفِيٌّ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَعْتٌ.
(فَصَبَرُوا) "الْفَاءُ " حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(صَبَرُوا ) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
(عَلَى) حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(مَا) حَرْفٌ مَصْدَرِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(كُذِّبُوا) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ (مَا كُذِّبُوا ) : فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِـ(عَلَى ) :.
(وَأُوذُوا) "الْوَاوُ " حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أُوذُوا ) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
(حَتَّى) حَرْفُ غَايَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(أَتَاهُمْ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
(نَصْرُنَا) فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ(نَا ) : ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
(وَلَا) "الْوَاوُ " حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا ) : حَرْفُ نَفْيٍ لِلْجِنْسِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(مُبَدِّلَ) اسْمُ (لَا ) : مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ.
(لِكَلِمَاتِ) "اللَّامُ " حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(كَلِمَاتِ ) : اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (لَا ) :.
(اللَّهِ) اسْمُ الْجَلَالَةِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(وَلَقَدْ) "الْوَاوُ " حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"اللَّامُ " حَرْفُ جَوَابٍ لِلْقَسَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(قَدْ ) : حَرْفُ تَحْقِيقٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(جَاءَكَ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ "الْخَبَرُ ".
(مِنْ) حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(نَبَإِ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(الْمُرْسَلِينَ) مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest LinkedIn Buffer Tumblr Reddit Mix Evernote Pocket Wordpress