صفحات الموقع

سورة القلم الآية ٨

سورة القلم الآية ٨

فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِینَ ﴿٨﴾

التفسير

تفسير السعدي

فاثبت على ما أنت عليه- يا محمد- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم.

التفسير الميسر

فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم.

تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى كَمَا أَنْعَمْنَا عَلَيْك وَأَعْطَيْنَاك الشَّرْع الْمُسْتَقِيم وَالْخُلُق الْعَظِيم" فَلَا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ " .

تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { فَلَا تُطِعِ } يَا مُحَمَّد { الْمُكَذِّبِينَ } بِآيَاتِ اللَّه وَرَسُوله .

تفسير القرطبي

نَهَاهُ عَنْ مُمَايَلَةِ الْمُشْرِكِينَ ; وَكَانُوا يَدْعُونَهُ إِلَى أَنْ يَكُفّ عَنْهُمْ لِيَكُفُّوا عَنْهُ , فَبَيَّنَ اللَّه تَعَالَى أَنَّ مُمَايَلَتَهُمْ كُفْر . وَقَالَ تَعَالَى : " وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاك لَقَدْ كِدْت تَرْكَن إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا " [ الْإِسْرَاء : 74 ] . وَقِيلَ : أَيْ فَلَا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ فِيمَا دَعَوْك إِلَيْهِ مِنْ دِينهمْ الْخَبِيث . نَزَلْت فِي مُشْرِكِي قُرَيْش حِينَ دَعَوْهُ إِلَى دِين آبَائِهِ .

غريب الآية
فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِینَ ﴿٨﴾
الإعراب
(فَلَا)
"الْفَاءُ" حَرْفٌ رَابِطٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا) : حَرْفُ نَهْيٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(تُطِعِ)
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الْمُقَدَّرُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنْتَ".
(الْمُكَذِّبِينَ)
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.