صفحات الموقع

سورة المرسلات الآية ١٢

سورة المرسلات الآية ١٢

لِأَیِّ یَوۡمٍ أُجِّلَتۡ ﴿١٢﴾

التفسير

تفسير السعدي

يقال: لأي يوم عظيم أخرت الرسل؟

التفسير الميسر

فإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

تفسير الجلالين

"لِأَيّ يَوْم" لِيَوْمٍ عَظِيم "أُجِّلَتْ" لِلشَّهَادَةِ عَلَى أُمَمهمْ بِالتَّبْلِيغِ

تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى لِأَيِّ يَوْم أُجِّلَتْ الرُّسُل وَأُرْجِئ أَمْرهَا حَتَّى تَقُوم السَّاعَة كَمَا قَالَ تَعَالَى" فَلَا تَحْسَبَن اللَّه مُخْلِف وَعْده رُسُله إِنَّ اللَّه عَزِيز ذُو اِنْتِقَام يَوْم تُبَدَّل الْأَرْض غَيْر الْأَرْض وَالسَّمَوَات وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِد الْقَهَّار " وَهُوَ يَوْم الْفَصْل كَمَا قَالَ تَعَالَى " لِيَوْمِ الْفَصْل " .

تفسير الطبري

وَقَوْله : { لِأَيِّ يَوْم أُجِّلَتْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُعَجِّبًا عِبَاده مِنْ هَوْل ذَلِكَ الْيَوْم وَشِدَّته : لِأَيِّ يَوْم أُجِّلَتْ الرُّسُل وَوُقِّتَتْ , مَا أَعْظَمه وَأَهْوَله .

تفسير القرطبي

أَيْ أُخِّرَتْ , وَهَذَا تَعْظِيم لِذَلِكَ الْيَوْم فَهُوَ اِسْتِفْهَام عَلَى التَّعْظِيم .

غريب الآية
لِأَیِّ یَوۡمٍ أُجِّلَتۡ ﴿١٢﴾
الإعراب
(لِأَيِّ)
"اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(أَيِّ) : اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ مُتَعَلِّقٌ بِـ(أُجِّلَتْ) :.
(يَوْمٍ)
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(أُجِّلَتْ)
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَنَائِبُ الْفَاعِلِ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ".