صفحات الموقع

سورة النازعات الآية ٢٥

سورة النازعات الآية ٢٥

فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰۤ ﴿٢٥﴾

التفسير

تفسير السعدي

فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة , وجعله عبرة ونكالا لأمثاله من المتمردين.

التفسير الميسر

فجمع أهل مملكته وناداهم، فقال: أنا ربكم الذي لا ربَّ فوقه، فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة، وجعله عبرة ونكالا لأمثاله من المتمردين. إن في فرعون وما نزل به من العذاب لموعظةً لمن يتعظ وينزجر.

تفسير الجلالين

" فَأَخَذَهُ اللَّه " أَهْلَكَهُ بِالْغَرَقِ " نَكَال " عُقُوبَة " الْآخِرَة " أَيْ هَذِهِ الْكَلِمَة " وَالْأُولَى " أَيْ قَوْله قَبْلهَا : " مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي " وَكَانَ بَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة

تفسير ابن كثير

أَيْ اِنْتَقَمَ اللَّه مِنْهُ اِنْتِقَامًا جَعَلَهُ بِهِ عِبْرَة وَنَكَالًا لِأَمْثَالِهِ مِنْ الْمُتَمَرِّدِينَ فِي الدُّنْيَا " وَيَوْم الْقِيَامَة بِئْسَ الرِّفْد الْمَرْفُود " كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّة يَدْعُونَ إِلَى النَّار وَيَوْم الْقِيَامَة لَا يُنْصَرُونَ " وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح فِي مَعْنَى الْآيَة أَنَّ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ " نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى " أَيْ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَقِيلَ الْمُرَاد بِذَلِكَ كَلِمَتَيْهِ الْأُولَى وَالثَّانِيَة وَقِيلَ كُفْره وَعِصْيَانه وَالصَّحِيح الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ الْأَوَّل .

تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { فَأَخَذَهُ اللَّه } فَعَاقَبَهُ اللَّه { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } يَقُول عُقُوبَة الْآخِرَة مِنْ كَلِمَتَيْهِ , وَهِيَ قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , وَالْأُولَى قَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28097 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : سَمِعْت أَبَا بَكْر , وَسُئِلَ عَنْ هَذَا , فَقَالَ : كَانَ بَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة , بَيْن قَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , وَقَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , قَالَ : هُمَا كَلِمَتَاهُ , { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قِيلَ لَهُ : مَنْ ذَكَرَهُ ؟ قَالَ : أَبُو حُصَيْن , فَقِيلَ لَهُ : عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ اِبْن عَبَّاس ؟ قَالَ : نَعَمْ . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : أَمَّا الْأُولَى فَحِين قَالَ : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , وَأَمَّا الْآخِرَة فَحِين قَالَ : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . 28098 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي الْوَضَّاح , عَنْ عَبْد الْكَرِيم الْجَزَرِيّ , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : هُوَ قَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , وَقَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , وَكَانَ بَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة . 28099 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَوَانَة , عَنْ إِسْمَاعِيل الْأَسَدِيّ , عَنْ الشَّعْبِيّ , بِمِثْلِهِ . 28100 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ زَكَرِيَّا , عَنْ عَامِر { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : هُمَا كَلِمَتَاهُ : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , و { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى : وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } : فَذَلِكَ قَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , وَالْآخِرَة فِي قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُول : كَانَ بَيْن قَوْل فِرْعَوْن : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرَى } 28 38 , وَبَيْن قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } أَرْبَعُونَ سَنَة . 28101 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } أَمَّا الْأُولَى فَحِين قَالَ فِرْعَوْن : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } , وَأَمَّا الْآخِرَة فَحِين قَالَ : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , فَأَخَذَهُ اللَّه بِكَلِمَتَيْهِ كِلْتَيْهِمَا , فَأَغْرَقَهُ فِي الْيَمّ . 28102 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : اِخْتَلَفُوا فِيهَا , فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : نَكَال الْآخِرَة مِنْ كَلِمَتَيْهِ , وَالْأُولَى قَوْله . { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } , وَقَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . وَقَالَ آخَرُونَ : عَذَاب الدُّنْيَا , وَعَذَاب الْآخِرَة , عَجَّلَ اللَّه لَهُ الْغَرَق , مَعَ مَا أَعَدَّ لَهُ مِنْ الْعَذَاب فِي الْآخِرَة . 28103 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ خَيْثَمَة الْجُعْفِيّ , قَالَ : كَأَنَّ بَيْن كَلِمَتَيْ فِرْعَوْن أَرْبَعُونَ سَنَة , قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } وَقَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } . 28104 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ ثُوَيْر , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : مَكَثَ فِرْعَوْن فِي قَوْمه بَعْد مَا قَالَ : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } أَرْبَعِينَ سَنَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ : فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28105 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا هَوْذَة , قَالَ : ثَنَا عَوْف , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : عُقُوبَة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة , وَهُوَ قَوْل قَتَادَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الْأُولَى عِصْيَانه رَبّه وَكُفْره بِهِ , وَالْآخِرَة قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28106 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن سَمِيع , عَنْ أَبِي رَزِين { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : الْأُولَى تَكْذِيبه وَعِصْيَانه , وَالْآخِرَة قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , ثُمَّ قَرَأَ : { فَكَذَّبَ وَعَصَى ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , فَهِيَ الْكَلِمَة الْآخِرَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهُ أَخَذَهُ بِأَوَّلِ عَمَله وَآخِره . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28107 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : أَوَّل عَمَله وَآخِره . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : أَوَّل أَعْمَاله وَآخِرهَا . 28108 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر . عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْكَلْبِيّ : { أَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : نَكَال الْآخِرَة مِنْ الْمَعْصِيَة وَالْأُولَى . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : عَمَله لِلْآخِرَةِ وَالْأُولَى .

تفسير القرطبي

أَيْ نَكَال قَوْله : " مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي " [ الْقَصَص : 38 ] وَقَوْله بَعْد : " أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى " [ النَّازِعَات : 24 ] قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَعِكْرِمَة . وَكَانَ بَيْن الْكَلِمَتَيْنِ أَرْبَعُونَ سَنَة ; قَالَهُ اِبْن عَبَّاس . وَالْمَعْنَى : أَمْهَلَهُ فِي الْأُولَى , ثُمَّ أَخَذَهُ فِي الْآخِرَة , فَعَذَّبَهُ بِكَلِمَتَيْهِ . وَقِيلَ : نَكَال الْأُولَى : هُوَ أَنْ أُغْرِقَهُ , وَنَكَال الْآخِرَة : الْعَذَاب فِي الْآخِرَة . وَقَالَهُ قَتَادَة وَغَيْره . وَقَالَ مُجَاهِد : هُوَ عَذَاب أَوَّل عُمْره وَآخِره وَقِيلَ : الْآخِرَة قَوْله " أَنَا رَبُّكُمْ الْأَعْلَى " وَالْأُولَى تَكْذِيبه لِمُوسَى . عَنْ قَتَادَة أَيْضًا . وَ " نَكَال " مَنْصُوب عَلَى الْمَصْدَر الْمُؤَكِّد فِي قَوْل الزَّجَّاج ; لِأَنَّ مَعْنَى أَخَذَهُ اللَّه : نَكَّلَ اللَّه بِهِ , فَأُخْرِجَ [ نَكَال ] مَكَان مَصْدَر مِنْ مَعْنَاهُ , لَا مِنْ لَفْظه . وَقِيلَ : نَصْب بِنَزْعِ حَرْف الصِّفَة . أَيْ فَأَخَذَهُ اللَّه بِنَكَالِ الْآخِرَة , فَلَمَّا نُزِعَ الْخَافِض نُصِبَ . وَقَالَ الْفَرَّاء : أَيْ أَخَذَهُ اللَّه أَخْذًا نَكَالًا , أَيْ لِلنَّكَالِ . وَالنَّكَال : اِسْم لِمَا جُعِلَ نَكَالًا لِلْغَيْرِ أَيْ عُقُوبَة لَهُ حَتَّى يُعْتَبَر بِهِ . يُقَال : نَكَّلَ فُلَان بِفُلَان : إِذَا أَثْخَنَهُ عُقُوبَة . وَالْكَلِمَة مِنْ الِامْتِنَاع , وَمِنْهُ النُّكُول عَنْ الْيَمِين , وَالنِّكْل الْقَيْد . وَقَدْ مَضَى فِي سُورَة " الْمُزَّمِّل " وَالْحَمْد لِلَّهِ .

غريب الآية
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰۤ ﴿٢٥﴾
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُفَعَاقَبَهُ.
نَكَالَ ٱلۡـَٔاخِرَةِعَذابَ الآخِرَةِ.
وَٱلۡأُولَىٰۤوَعَذابَ الدُّنيا.
الإعراب
(فَأَخَذَهُ)
"الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَخَذَ) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
(اللَّهُ)
اسْمُ الْجَلَالَةِ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
(نَكَالَ)
نَائِبٌ عَنِ الْمَفْعُولِ الْمُطْلَقِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(الْآخِرَةِ)
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(وَالْأُولَى)
"الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الْأُولَى) : مَعْطُوفٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ.