صفحات الموقع

سورة عبس الآية ١٨

سورة عبس الآية ١٨

مِنۡ أَیِّ شَیۡءٍ خَلَقَهُۥ ﴿١٨﴾

التفسير

تفسير السعدي

ألم ير من أي شيء خلقه الله أول مرة؟

التفسير الميسر

لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كفره بربه!! ألم ير مِن أيِّ شيء خلقه الله أول مرة؟ خلقه الله من ماء قليل- وهو المَنِيُّ- فقدَّره أطوارا، ثم بين له طريق الخير والشر، ثم أماته فجعل له مكانًا يُقبر فيه، ثم إذا شاء سبحانه أحياه، وبعثه بعد موته للحساب والجزاء. ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل، فلم يُؤَدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته.

تفسير الجلالين

" مِنْ أَيّ شَيْء خَلَقَهُ " اِسْتِفْهَام تَقْرِير , ثُمَّ بَيَّنَهُ فَقَالَ : " مِنْ نُطْفَة خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ "

تفسير ابن كثير

ثُمَّ بَيَّنَ تَعَالَى لَهُ كَيْف خَلَقَهُ مِنْ الشَّيْء الْحَقِير .

تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مِنْ أَيّ شَيْء خَلَقَهُ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مِنْ أَيّ شَيْء خَلَقَ الْإِنْسَان الْكَافِر رَبّه حَتَّى يَتَكَبَّر . وَيَتَعَظَّم عَنْ طَاعَة رَبّه , وَالْإِقْرَار بِتَوْحِيدِهِ .

تفسير القرطبي

أَيْ مِنْ أَيّ شَيْء خَلَقَ اللَّه هَذَا الْكَافِر فَيَتَكَبَّر ؟ أَيْ اِعْجَبُوا لِخَلْقِهِ .

غريب الآية
مِنۡ أَیِّ شَیۡءٍ خَلَقَهُۥ ﴿١٨﴾
مِنۡ أَیِّ شَیۡءٍ خَلَقَهُۥأي أَوَّلَ مَرَّةٍ؟.
الإعراب
(مِنْ)
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(أَيِّ)
اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ مُتَعَلِّقٌ بِـ(خَلَقَهُ) :.
(شَيْءٍ)
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(خَلَقَهُ)
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".