صفحات الموقع

سورة الكوثر تفسير السعدي

إِنَّاۤ أَعۡطَیۡنَـٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ﴿١﴾
إنا أعطيناك -يا محمد- الخير الكثبر في الدنيا والآخرة, ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوف, وطينه المسك.
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ ﴿٢﴾
فأخلص لربك صلاتك كلها, واذبح ذبيحتك له وحده.
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ ﴿٣﴾
إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور, هو المنقطع أثره, المقطوع من كل خير.